top of page
BA.jpg
نظام الدراسة في برنامج البكالوريوس
كلية لاهوت نيو جينيفا، مصر

 

تهدف كلية لاهوت نيو جينيفا، مصر، إلى تقديم برنامج بكالوريوس لاهوتي متكامل يجمع بين الدراسة الأكاديمية الجادة، والتكوين الروحي، والتدريب العملي للخدمة. وقد صُمِّم نظام الدراسة في البرنامج بما يتناسب مع طبيعة الطلاب والخدام، بحيث يوفّر لهم فرصة الدراسة المنتظمة والمركّزة، مع إتاحة الوقت الكافي للقراءة، والبحث، وتنفيذ الواجبات، والتطبيق العملي في سياقاتهم الكنسية والخدمية.

يمتد برنامج البكالوريوس على مدار أربع سنوات دراسية، ويبلغ إجمالي الساعات الأكاديمية المطلوبة للتخرج 120 ساعة أكاديمية. ويتكوّن البرنامج من 36 مادة دراسية، بالإضافة إلى 4 مواد أو وحدات مرتبطة بالخدمة العملية، بحيث تُحتسب كل مادة أو وحدة بثلاث ساعات أكاديمية.

الشراكات الأكاديمية

يُقدَّم نظام الدراسة في برنامج البكالوريوس بالتعاون مع كلية ميامي الدولية للاهوت، Miami International Seminary, MINTS، بما يتيح للطلاب الاستفادة من مواد ومصادر أكاديمية إضافية ضمن إطار دراسي منظم. كما ترتبط كلية لاهوت نيو جينيفا بعلاقة أكاديمية مع ARTS، حيث إن كلية لاهوت نيو جينيفا عضو منتسب إلى هيئة الكليات اللاهوتية المصلحة بالولايات المتحدة الأمريكية: Assosiation of Reformed Theological Seminaries.

New Geneva Theological Seminary is affiliated with ARTS

وهو ما يعكس حرص الكلية على تقديم تعليم لاهوتي جاد، منضبط، ومرتبط بسياق أوسع من التعاون الأكاديمي اللاهوتي. كما تسعى الكلية لمزيد من الشراكات الأكاديمية في الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية.

مدة البرنامج وهيكله العام

تبلغ مدة الدراسة في برنامج البكالوريوس أربع سنوات دراسية. ويدرس الطالب خلال كل سنة 9 مواد أكاديمية، بالإضافة إلى مادة أو وحدة خاصة بالخدمة العملية. وبذلك يكون إجمالي ما يدرسه الطالب خلال السنوات الأربع هو 36 مادة أكاديمية، إلى جانب 4 مواد أو وحدات للخدمة العملية، بمجموع كلي قدره 40 مادة أو وحدة دراسية.

وتُحسب كل مادة دراسية بثلاث ساعات أكاديمية. وبناءً على ذلك، يكون إجمالي الساعات الأكاديمية للمواد الدراسية 108 ساعات، ويُضاف إليها 12 ساعة أكاديمية خاصة بالخدمة العملية، ليصبح إجمالي البرنامج 120 ساعة أكاديمية.

المواد الدراسية

تتكوّن المواد الدراسية في برنامج البكالوريوس من مجموعة متكاملة من المقررات اللاهوتية والكتابية والتاريخية والعملية، تهدف إلى بناء الطالب بناءً أكاديميًا وروحيًا وخدميًا متوازنًا. وتشمل هذه المواد دراسة الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، واللاهوت النظامي، واللاهوت الكتابي، وتاريخ الكنيسة، والفكر المُصلَح، والعقيدة المسيحية، والتفسير، والوعظ، والرعاية، والإرساليات، ومهارات البحث والكتابة الأكاديمية، إلى جانب مواد تساعد الطالب على فهم واقع الكنيسة والخدمة في سياقه المحلي. ولا تُقدَّم هذه المواد باعتبارها معلومات نظرية فقط، بل باعتبارها أدوات لتكوين الخادم القادر على التفكير اللاهوتي السليم، والتمييز الروحي، والتعامل الأمين مع النص الكتابي، وخدمة الكنيسة بوعي ونضج. لذلك يربط البرنامج بين الدراسة الأكاديمية، والقراءة المنتظمة، والواجبات البحثية، والمناقشات الصفية، والتطبيق العملي، حتى ينمو الطالب في المعرفة والفهم والمهارة الخدمية معًا.

 

نظام اللقاءات الدراسية المكثفة

يعتمد البرنامج على نظام اللقاءات الدراسية المكثفة مرتين في السنة. ويُعقد اللقاء الأول في فصل الربيع، غالبًا في شهر مارس أو أبريل، بينما يُعقد اللقاء الثاني في شهر أكتوبر.

تستمر كل فترة دراسية مكثفة لمدة تقارب 8 أيام، بحسب الترتيب العملي لمكان الإقامة والدراسة. وقد تبدأ الفترة، على سبيل المثال، من يوم الاثنين إلى الاثنين التالي، أو من الثلاثاء إلى الثلاثاء التالي، بحسب النظام المتاح في بيت الاستضافة أو المكان الذي تُعقد فيه الدراسة.

وتُعقد هذه اللقاءات عادة في بيت مخصص للمؤتمرات أو الاستضافة في منطقة العجمي، حيث يجتمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في بيئة مناسبة للدراسة المركزة، والتفاعل الأكاديمي، والحياة الجماعية، والنقاشات اللاهوتية والخدمية.

عدد المواد في كل لقاء

في كل لقاء دراسي مكثف، يدرس الطالب ثلاث مواد كاملة. ويشمل ذلك حضور المحاضرات الأساسية، والمشاركة في المناقشات الصفية، والتعرّف على متطلبات المادة، ومناهج القراءة، وطبيعة الواجبات والبحوث المطلوبة.

وبما أن البرنامج يتضمن لقاءين مكثفين في السنة، فإن الطالب يدرس من خلال هذه اللقاءات 6 مواد حضورية في كل عام دراسي، بواقع 3 مواد في لقاء الربيع، و3 مواد في لقاء الخريف.

ولا تنتهي مسؤولية الطالب بانتهاء أسبوع المحاضرات، بل يستمر بعد عودته في استكمال القراءات المطلوبة، وتنفيذ الواجبات، وكتابة الأبحاث أو التقارير، بحسب متطلبات كل مادة. وبهذا يجمع النظام بين التعليم الحضوري المكثف والمتابعة الأكاديمية الممتدة بعد اللقاء.

المواد الإضافية عبر الإنترنت

إلى جانب المواد الست التي تُقدَّم في اللقاءات الحضورية المكثفة، يدرس الطالب ثلاث مواد إضافية عبر الإنترنت خلال العام الدراسي. وتُوزَّع هذه المواد بين فترات اللقاءات، بحيث تساعد الطالب على استمرار التعلّم والمتابعة الأكاديمية على مدار السنة، دون أن تقتصر الدراسة على أسابيع اللقاءات فقط.

وتهدف المواد الإلكترونية إلى دعم البرنامج الأكاديمي، وتوسيع نطاق التكوين اللاهوتي، وإتاحة الفرصة لدراسة موضوعات إضافية لا يمكن إدراجها كلها داخل اللقاءات المكثفة. كما تساعد هذه المواد الطالب على تنمية الانضباط الذاتي في الدراسة، والقراءة، والبحث، وإدارة الوقت.

وبذلك يكون إجمالي المواد التي يدرسها الطالب في كل سنة دراسية 9 مواد، منها 6 مواد حضورية مكثفة، و3 مواد عبر الإنترنت.

الخدمة العملية

يشتمل البرنامج كذلك على عنصر خاص بالخدمة العملية، بحيث تُحتسب مادة أو وحدة خدمة عملية واحدة في كل سنة دراسية. وتهدف هذه الوحدة إلى ربط الدراسة اللاهوتية بالحياة الكنسية والخدمة الفعلية، حتى لا تبقى المعرفة الأكاديمية منفصلة عن الواقع الرعوي والكنسي.

وتُحتسب كل وحدة خدمة عملية بثلاث ساعات أكاديمية. وبما أن البرنامج يمتد لأربع سنوات، فإن الطالب يُتمّ 4 وحدات خدمة عملية، بإجمالي 12 ساعة أكاديمية.

وتخضع الخدمة العملية للمتابعة والتقييم بحسب النظام الذي تحدده الكلية، بما يضمن أن يكون الطالب منخرطًا في شكل مناسب من أشكال الخدمة، وأن يستفيد من الدراسة في تطوير فهمه وممارسته للخدمة المسيحية.

طبيعة الدراسة بعد اللقاءات المكثفة

بعد انتهاء كل لقاء دراسي مكثف، يستكمل الطالب متطلبات المواد التي درسها. وتشمل هذه المتطلبات عادة القراءات المقررة، والواجبات، والتقارير، والأبحاث، وربما بعض الاختبارات أو التقييمات، بحسب طبيعة كل مادة.

ويهدف هذا النظام إلى ضمان أن يكون الأسبوع المكثف بداية منظمة وعميقة لدراسة المادة، وليس بديلًا عن الجهد الأكاديمي المستمر. فالطالب يتلقى في اللقاء المكثف التوجيه العلمي الأساسي، ثم يكمل بعد ذلك عملية التعلّم من خلال القراءة والكتابة والبحث والتطبيق.

أهداف النظام الدراسي

يهدف هذا النظام إلى تحقيق عدة مقاصد أكاديمية وخدمية، من أهمها:

  • إتاحة دراسة لاهوتية جادة ومنظمة للطلاب والخدام الذين قد لا تسمح ظروفهم بالانتظام اليومي في الدراسة.

  • توفير بيئة مركزة للتعليم والتفاعل بين الطلاب والأساتذة من خلال اللقاءات المكثفة.

  • ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي من خلال وحدات الخدمة العملية.

  • تشجيع الطالب على القراءة والبحث والكتابة بعد انتهاء اللقاءات الدراسية.

  • تنمية الانضباط الشخصي من خلال المواد الإلكترونية والمتابعة المستمرة على مدار العام.

  • تقديم برنامج متوازن يجمع بين التعليم الحضوري، والتعليم عبر الإنترنت، والخدمة العملية.

bottom of page